صحيفة الديوان

كان لي قلب طفلة بقلم : مريم الدلوي

( كان لي قلب طفلة )
● كنتُ طيبة القلب
كانَ لي قلب ( طفلةٍ )
والآن لَم أعد كذلك
بَل أصبحتُ قاسيةً جداً ولن
أغفر ؟
بَل أصبحتُ أكبر من ذلك ..
بكثير  !
كَم أشتاقُ لنفسي القديمة ؟!

● ما عدتُ أستغرب ولا أنصدم من
فِعل غدرٍ ونكران جميل من أقرب الناس
لي ،
ما عدتُ أتألم على يد أشخاص
تمنيتُ أن لا أراهم يتألمون !
فتباً وسُحقاً حين أكتشفت إن
الكثير
لا يستحق  !

● الثقـة غرست أنيابها في جسدي
ومن بعدها بدأت
أفهمُ من حولي وأنظر إليهـم
وكأنني لا أراهـم
من بعيد وبصمتٍ وبحذرٍ  ،
ومن يراني أول مرةٍ
يقول عني مغرورة
ولكن حين يُكلمُني أول مرة
يراني عكس ذلك تماماً ،
سريعة الغضب
وعنيدةً جداً
أحبُ أن أكون بمُفردي دائماً
لا أعرف أن أجرح أحدٍ
ومُمكن لو أنني رأيتُ أحداً يبكي
أشاركهُ حُزنهِ
دموعي قريبةً جداً
لدرجة إنني ( أكرهُها )
لأنها تجعلني في أوقاتٍ أُريد أن
أُبان فيها إنني .. قوية ،

● لقد أصابتني لعنة البرود
فهنيئاً لي على ما أصابنـي !

● لَم أعد أُبالي
ولا شأن لي لو رأيتُ العالم أجمع
يحترقُ دفعةً واحدةً

●  لا شيء يوصف ما أنا فيهِ
وعليهِ بتاتًا

● أنا إجتماعية جداً ولكن
معَ أشيائي فقط وهذا ما
يناسبني .

● إلى من يحبُني بصدقٍ
ستبقى مُخلداً في قلبي ،
ومن يحبُني كَذِباً
فلا تُرهق  نفسك لأنني أدركُ
ذلك جيداً  ،

● من سيُجازف في البقاء معي
وأنا ذات مزاج سيءٍ
دائماً ؟!

● أنا الإنسانة ذات العقدةِ النفسية
فالإنسان العادي
مُكررٌ  ومُمِل لـِذا أنا مُمتنة
لعقـدي