صحيفة الديوان

بالنسبة لي بقلم : عبدالله الشريفي

ذلك الصفيح الساخن الذي أراد أينشتاين شرح نسبيته من خلاله يكاد يكون كافيا عن أية معان أخرى أحاول نسجها أمامك ،
دقيقة واحدة فقط بعيدا عنك تحيل الكون صفيحا ساخنا أتآكل بين جنبيه !
دقيقة تكبح فيها جماح عقارب الساعات ، يبطئ الزمن وتنكسر العقارب ولكأن دقيقة واحدة كافية لأستحيل كومة بؤس لا تطاق .

وعلى الرصيف الآخر أقف منتظرا قدومك بكل ما أملك أمامك من تلعثم وارتباك !!
لعلي أحظى بساعة لقاء أراقب كيف تماهي الساعات الدقائق.