صحيفة الديوان

عزيزي كاظم أفندي  بقلم : أميمة خليفة العياط

يغني فريد ” آدي الربيع عاد من ثاني .. والبدر هلت أنواره .. وفين حبيبي اللي رماني من جنة الحب لناره”

 

أبدأ رسالتي لك باستعارة أحدهم كاملا فهنا كانت الأغنية فريد وكان فريد الأغنية .. عليك أن تشعر بالخجل كوني وصلت هذه المرحلة، عليك تحمل المسئولية لبلوغي أشد حالات الفقر الروحي!

كيف لك أن تحط من شأن العودة لهذا الحد، تحل مؤخرا ضيفا كالريح لا يذر ولا يبقي ..

ءاتيك رغيفا يشبه خبز الأمهات، فأعود قطعة “فينو”

بائتة ليس من حل أمامها سوى فقدان الرغبة فيك .

بعد جولة اعترفت فيها بالحب خسرت، وأخرى قدمت فيها الحب فخسرت أيضا، أبغض “فولوديا ” كثيرا فهي من بدأ جميع هذه الفوضى؛ أتذكر أيها العابر الأكثر ثروة؟! .

ها أنا بمجهود كبير أصمدك أغنية أغنية بتراتبية شبه مستحيلة حتى تأتي وتنفق جميع رصيدي .. هل يروح ذلك عن حنقك أم يشبع لؤمك.

لم أعد أؤمن أني أحد أولوياتك وسط الكم الهائل من مسئولياتك تجاه سيدات اللهو،معاطفهن، مفاتنهن والسجائر التي يطفئنها في حانتك ليلا .

مؤخرا أبحث عن كتاب “كيف تلقي شتيمة في هيئة أغنية ” غير المتوفر عدا بمكتبات شارع “المرأة فان جوخ “خاصتي . حتى الآن أقوم بآداء جيد، وأجيد صياغتك في شتيمة، مثلا  “تبا لك” .

 

أخيرا أحدنا فقط يجيد كتابة الرسائل ، أما أنا أجيد

كتابة الأغنيات مجددا على الورق لاأكثر ”

“لا القلب ينسى هواه .. ولا حبيبي بيرحمني “.