صحيفة الديوان

فخامة رئيس مجلس النواب المستشار «عقيله صالح »، يهنئ الشعب الليبي بحلول شهر رمضان المبارك، ويطلق مبادرة شاملة ترتكز على أسس وطنية ثابتة

الديوان – وكالة أنباء المستقبل
توجه فخامة رئيس مجلس النواب المستشار «عقيله
صالح » بكلمة إلى الشعب الليبي والأمة الإسلامية،
بمناسبة حلول «شهر رمضان المبارك »، وأعرب
فخامته عن أمنيته أن يكون حلول الشهر الفضيل بداية
النهاية فيما يتعلق بأزمة وباء كورونا، واستعادة الأمن
والاستقرار وبناء الدولة المنشودة، وأشاد المستشار
«عقيله صالح » بجهود اللجنة العليا لمكافحة وباء كورونا،
والأطقم الطبية والطبية المساعدة والقوات المسلحة
الليبية والأجهزة الأمنية، لما بذلته من جهود لتجاوز هذه
الأزمة، وهي جهود ما كانت لتنال النجاح، لولا التزام
الشعب الليبي بالإجراءات الاحترازية لمنع انتشار الوباء.
وعلى الصعيد السياسي أوضح فخامة رئيس مجلس
النواب بأن العالم سيشهد تغيرات كبيرة، ولن يكون هو
نفسه قبل أزمة الفيروس، لهذا السبب فقد آن الأوان
لإعادة النظر في منظومة القيم الإنسانية التي تجمع
بين دول العالم، وتصحيح انحرافاتها في مسألة تجاهل
إرادة الشعوب وحقها في الحياة الكريمة.
وأضاف فخامة المستشار أن رئاسة مجلس النواب
الليبي تتوجّه بنية خالصة وعزيمة قوية لتحقيق توافق
«ليبي ليبي »، لتحقيق استقرار تحت راية الأخوة
والاحترام. مؤكدا سعي مجلس النواب في الانخراط
في كافة الحوارات والاجتماعات لحل الأزمة.
وأردف فخامته أنه لم يكن من الممكن السماح
للجماعات الإرهابية والميليشيات والعصابات المسلحة
الاستيلاء على المدن والقرى واستمرار التحكم في
رقاب أهلها وابتزاز مؤسسات الدولة تحت تهديد
السلاح وتقرير شؤون البلاد.
واستعرض فخامة رئيس المجلس المخاض التاريخيّ
لنشأة الدولة الليبية، إثر التأسيس الأول كدولة من
ثلاثة أقاليم، بموجب قرار رقم ) 284 – 4) الصادر
بتاريخ 21 نوفمبر 1949 ولعدم وجود تنظيمات
سياسية حقيقية أو تكتلات فاعلة ولأن المجتمع الليبي
يتكون من قبائل وطنية لها قياداتها وأعيانها، وكانت
هذه القبائل ومازالت هي صاحبة الحل والعقد، ومن
بين أبنائها نخب سياسية تتمتع بوطنية وحرص على
مستقبل الوطن.
ومن هذا المنطلق أكد فخامة المستشار أن العودة
للشعب الليبي ممثلا في القوى الاجتماعية لتتولى
اختيار من يعيد لهذا الوطن كرامته وأمنه واستقراره.
هو أصل أصيل لخلق مناخٍ لديمقراطية يتساوى فيها
المواطنون في الحقوق والواجبات