صحيفة الديوان

نتائج لقاء فخامة المستشار “عقيله صالح” بمشائخ وأعيان برقة

التقى رئيس مجلس النواب الليبي والقائد الاعلى للجيش عقيله صالح عيسى بمدينة القبه عمد ومشائخ واعيان وحكماء برقه من كافة التركيبات الاجتماعية والقبلية.

وأصدر المجتمعون بيانا أكدوا فيه أن “موقف برقة بقبائلها وأهلها الداعم للجيش الوطني؛ معلن ومعروف، في محاربته للإرهاب والتنظيمات الدينية المتطرفة، وقواعد التطرف بشتى مسمياته وتشكيلاته؛ ولا يمكن للتاريخ أن ينكر أن هذا الجيش الوطني، قد رفع هذه الراية، وقاد هذه المهمة الوطنية، بل والدولية ، للتصدي لهذا الإرهاب؛ باحتضان برقة وقبائلها لهذا الجيش.. ليصبح نواة لقوة وطنية ليبية”.

وأضاف البيان أن “الجيوش وجدت لحماية أوطانها، والدفاع عن حقوقها وأمنها وحدودها وعزة أهلها، وتقرير مصيرها، ومستقبل أجيالها وجيش ليبيا الوطني تصدي لهذه الرسالة، وكون نفسه بنفسه” مضيفا أن الجيش حرر درنه ، من الإرهاب والتطرف لتعود برقة عزيزة إلى أهلها؛ لتصبح مركزا ومنطلقا وقاعدة لتحرير كل الوطن.

وتابع البيان “إن هذا الجيش، لا نسميه جيش برقة، ولا نعرفه؛ بأنه جيش المشير خليفة حفتر؛ بالرغم من أن المشير ؛ هو من أسسه وأشرف على بناءه ، وبرقة هي من احتضنته بقبائلها وأبنائها ودعمها؛ ولكن هذا الجيش نسميه الجيش الوطني، لأننا نؤمن بهذا الوطن ووحدة أرضه وشعبه، وبالتالي انطلق هذا الجيش لتحرير فزان، وهو الآن يقاتل لتحرير طرابلس التي كانت، وما زالت، حاضنة للتطرف والإرهاب من جميع البلدان والجنسيات، بما فيهم من فروا من برقة وفزان”.

وأردف البيان “أن اتصال رئيس الولايات المتحدة الأمريكية …بقائد الجيش؛ اعتراف صريح بهذا الجيش وقيادته، ودوره المميز في محاربة الإرهاب؛ الذي تقوده الولايات المتحدة وتدعو له، ونحن نثمن هذه المبادرة، ونقدر وقعها وتأثيراتها؛ بعد أن تكشفت هذه الحقائق وتعرت؛ وأصبحت كل التنظيمات المتطرفة؛ المصنفة من الولايات المتحدة، ومجلس الأمن، وكثير من دول العالم؛ رديفا وتابعا معلنا للمجلس الرئاسي” داعيا “حكومة الولايات المتحدة إلى أن تعزز هذه الخطوة، وتقف بجانب الشعب الليبي الذي تعرض لسنوات من الظلم والدمار ونهب الأموال”.

وأكد البيان أن قوى دولية متعددة، شاركت في خلق أزمة ليبيا وتأجيجها مطالبا مجلس الأمن  والقوى الدولية العظمى؛ أن تكف هذه الأيدي عن ليبيا وأن ترفع الحظر المفروض على تسليح الجيش الذي يقاتل نيابة عن المجتمع الدولي كله.

وتابع البيان “لقد عقدت الحكومة الإيطالية مع الحكومة الليبية، معاهدة صداقة، وشراكة، وتعاون، تم توقيعها واعتمادها من قيادات البلدين في بنغازي في 30 أغسطس 2008 م تنص المواد ( 1 ـ 2 ـ 3 ـ 4 . ) علي تعهدات كثيرة، من بينها عدم التدخل في الشؤون الداخلية لكلا الطرفين” مضيفا “نحن من هذا المنبر نطالب إيطاليا أن تسحب جميع قواتها المتواجدة على  أرضنا، التي تعد خرقا واضحا لبنود هذه المعاهدة، وابتعادها عن تقمص دور الدولة المستعمرة”.

ودعا البيان أهالي طرابلس “أن يصطفوا صفا واحدا وراء الجيش وأبنائهم الذين جاءوا لتحرير طرابلس، وليس لحكمها ؛ فليس هناك وسط بين الحق والباطل، كما أن الحياد في معركة الوطن وتقرير مصيره، لا يشفع التاريخ فيه، ولم يكن الحياد في مثل هذه المواقف حجة لمن يتذرعون به، فإن المحايد في مثل هذه الظروف يعتقد أنه لم ينصر الباطل؛ ولكنه في الحقيقة قد خذل الحق”.