الأخبار

فات آواني بقلم : رقية مفتاح

كُنت أظن بأنا أفترقنا

وذهبت يا خوفي وعم سلامي

لكنك ظهرت أمامي فجاءةً

كغيمةٍ كبيرة تلوح في الغمامِ

عدت لتسرق سعادتي

وتتركني أتخبط في الظلام أُعاني

عدت لتقتل كل شيء داخلي

وأرقص رقصة المذبوحٌ كما الحمامِ

عدت و تظن بأنك قادرٌ

على إطفاء مشاعري وحناني

مات ذاك الطفل الذي يهابكَ

أنا الآن لم أعد أخاف من زمني

ولا أحزاني

استعصمت بربِ الساعةٍ

نعم المولى، الحق، النصير، البارئ

توكلت عليه في أموري كلها

فهو مصدر قوتي وآماني

لا تحاول أن تظهر أمامي مجددًا

فقد إنتهى عهدكَ، وفات آواني

أنا إن عقدت العزم على هدفٍ

لا أحد يستطيع إخماده بركاني