الأخبار

شيءٌ في صدري بقلم : رياض وريث

خليليّ قولا إن تدانت فصولها

خليليّ هل سلوى إليها أحيلها

خليلي أم للحزن باب أصده

فتورق نفس قد أبان ذبولها

ألمت بها الدنيا و ماجت، فما ارعوت

وذاك لعمري نهجها و سبيلها

وكيف رجائي و الأسى يورث الأسى

وناجز في نفسي منامي_عويلها

ولذت بصبر لم أر الصبر عنده

وتلك مآقي حرقتي و مسيلها

وكيف لقاء الحِبِّ و الحِبُّ دونه

ودونيَ حرّاسٌ كثير قبيلها

فو الله إن القلب قد جاوز الحشا

إليهم وروحي لم يُسرّ غليلها

فما هي إلا شهقة إثر عبرة

يُحَقُّ بها عند المليك، مثولها