الأخبار

أقاربا بدمٍ مسموم بقلم : حنين محمد طمين

كانوا أقاربا بدمٍ مسموم

سعوا جاهدين لوضع الأحجار في طريقي

لضمان تعثري بها، بدل أن يصنعوا لي طرقا للوصول

العائلة يجب أن تكون أول داعم لطموحك

ولكنهم كانوا أسواراً تُشيد فقط لحصره

قضيتُ عمري في مواجهة الأشخاص

الذين يُفترض بهم أن يدافعوا عني

أن يتشبثوا بعزيمتي ليروا نجاحي

أن يمنحوني نوراً وسط الظلام

لكنهم أحرقوا كُتبي،وحطموا أقلامي

تمنوا لي أن أتمرغ في الوحل لأتوقف

بدل أن يمدوا يد العون لجعلي أستمر

جعلوني اتمرمر بكلام كالحنضل

تمسكوا بكل الفرص التي تدعوهم لرفعي

ولكنهم اختاروا دفعي لأسقط

إن لم تقل في خيرآ فلا تفعل العكس

إن لم تعترف بأحلامي واصفاً إياها بالترهات

فدعني احقق ترهاتي بعيداً عنك

لا تقف معي ولا تصفق لي ولكن لا تكن ضدي

أنا أعيش بأحلامي وشغفي هي من تربطني بالحياة

كل يوم أتدرب ليوم اخط فيه على كل أهدافي

لا يمكنني العيش في حياة ترسم إطارها أنت ارسمها لأبناءك،

ازرع فشلك فيهم لا فيّ

أنا اركض هاربة من كل الضجيج

لأجلس على طاولتي الصغيرة

وارتدي نظاراتي التي تمنحني شعورا

أحببته منذ طفولتي

وأمسك بقلمي لأعيش في عالمي

أرسم حياتي بالطريقة التي أحب

كل يوم اقاتل لأجل شغفي

واؤمن دائماً بأنني سأصل

سأكون في المكان الذي أستحق

وستشهد على نجاحٍ كللته بدموع سقطت كل يوم

على ورقة كتبتها، وعامٍ تجاوزته وأنا أختنق.