الأخبار

كلمات بقلم: علي الشكري

حرفٌ يجر حرف..وكلمةٌ كانت سبب لحتف نُصدق ما شئنا من الكلمات..فنحن أحيانا نعشق الكذب

خذ على سبيل المثال..الحُب..!!؟

فهل رأيتَ من يُمارسه يسعد وخذ على سبيل المثال..الغدر..!!؟ هل تخالُ من يمتهنهُ يُهان

خذ ما شئت من الكلمات..بدأً من النورِ و إنتهاء بالظلام عبِد طُرقات الأحرفِ بكل قواعد النحو والصرف لن تُلاحظ إن كان اللحنُ في الكلام يقبحه ام لا ولا تحاول أن تصرف نظر أحدهم إلى كونه أرتكب فُحشاً عندما تقولُ لك والدتك..

إحذر فهي لاتعنيها … ولكنها تعني (أحبك)

وعندما تقول لك حبيبتك..إحذر فهي : تقول لك بكل وضوح إياك أن تعشق أخرى أحياناً يا صديقي تسمع كلمات إطراءٍ فلا تصدقها بل راجع حساباتك

قد يقول لك احدهم على إنفراد..لا تعتل هماً..فإنه بالتأكيد يعني ذلك

لا تتكل أبداً على من يمسح رأسك أمام الملأ..فهو يُخاطب هذا الجمع رياءً وسمعه أجمل كلمةٍ في الوجودِ وربما أصدقها….قد لاتسمع صداها

فبعض الإبتسامِ…أجمل من كل الكلمات للعيونَ حديثٌ أيضاً تفهمهُ القلوب وللشوقِ لبعض الغائبين..حديثٌ تترجمهُ المسافات

حتى الجفاء…له لغةٌ من نوعٍ آخر تعلمه آهات الندمِ على قسوة المواقف عندما يجف القلم…

فلن تتوقف كما يبدوا للناظرين كلماته المنسابة فأنسيابُ الحبر وحده..لا يعني دائماً أن الحديث ذو شجون

كم من أحاديث… كلماتُ أصحابها مدفونة.