الأخبار

رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية الفريق عبدالرازق الناظوري: المواطن لا يدرك خطورة الوضع الوبائي الراهن لجائحة كورونا

قال رئيس الأركان العامة للقوات

المسلحة العربية الليبية – رئيس

اللجنة العليا لمكافحة وباء كورونا

الفريق عبدالرازق الناظوري إن

المواطن لا يُدرك خطورة الوضع

الوبائي الراهن لجائحة كورونا

، وذلك في تصريحات أدلى بها

لبرنامج «الحدث » الذي تبثه قناة «

ليبيا الحدث » الفضائية مساء أمس

الأربعاء.

وأكد رئيس اللجنة العليا لمكافحة

وباء كورونا أن اللجنة قد بذلت جهوداً

استباقية واحترازية لمكافحة انتشار

الفايروس المستجد، وأنها هذه

الجهود حققت نتائج مُرضية للوقاية

من الفايروس والحد من انتشاره في

مرحلة مبكرة.

وأعرب الفريق عبدالرازق

الناظوري عن أسفه لعدم اكتمال

هذه المجهودات بسبب عدم تعاون

المواطن الذى لم يستشعر بمسؤوليته

الوطنية والإنسانية، ولم يدرك أنه

حجر الأساس في منظومة مكافحة

هذا المرض.

وأبدى رئيس الأركان العامة تعجبه

من تشكيك بعض النخب السياسية

والإعلامية في حقيقة وجود الفايروس

وانتشاره بين المواطنين في ليبيا،

كاشفا عن خلايا وصفها “بالطابور

الخامس” لافتا إلى أنهم مجموعة

من الجماعات الاخوانية والخارجة

عن القانون تجتهد إلكترونيا للترويج

والتضليل في عمل القيادات الوطنية،

وعمل اللجنة الاستشارية وهو ما

تتابعه الجهات الأمنية المختصة.

وقال “للتوضيح والبيان للمواطن

فقد شُكلت لجنة للتحقيق في

مصروفات اللجنة الاستشارية الطبية

منذ أن تم تكليفها، وهي برئاسة وكيل

نيابة من مدينة بنغازى عرف بدماثة

الأخلاق وحسن السيرة المهنية”.

وعلمت وكالة الأنباء الليبية أن

اللجنة المشكلة للتحقّق من مصروفات

اللجنة يرأسها وكيل النيابة السيد

نزار مفتاح صقر.

ونوه رئيس اللجنة العليا لمكافحة

وباء كورونا إلى أن مصروفات اللجنة

العليا حتى الآن بلغ 30 مليون دينار

ليبي فقط وهى إجمالي المصروفات

المخصصة لعودة العالقين، والمتمثلة

في إيجار طائرات ومواصلات للنقل

البرى وإقامة العائدين وتجهيز

المستشفيات ومراكز للإيواء ومواد

تشغليه.

وبين أن الحكومة الليبية والجهات

الرقابية والمعنية تتابع هذه

المصروفات منذ شهر مارس وحتى

أغسطس الجاري، وأن اللجنة مسؤولة

أمام البرلمان الليبي، والقيادة العامة

للقوات المسلحة العربية الليبية،

والحكومة الليبية ، والشعب عن كل

هذه المصروفات.

وكما وضح الفريق عبدالرازق

الناظوري أن اللجنة قد تعاقدت

مع مجموعة من الشركات الوطنية

الليبية، وبالمقابل تجاوزت بعض

هذه الشركات مهامها وتم توريد مواد

غيرمُجدية للوقاية من الفايروس

المستجد، ولهذا لن يتم سداد إية

التزامات مالية لمواد تم توريدها

بغير وجه حق، وسيتم عرض هذه

التجاوزات عبر وسائل الإعل ام

المحلية.

و أثنى رئيس اللجنة العليا على

مجهودات معالي وزير الداخلية

المستشار إبراهيم بوشناف، ومعالي

وزير الصحة الدكتور سعد عقوب

عبدالرازق، مطالبا المواطنين

بالتكاثف، وأن يكون المواطن أكثر

تجاوباً وإدراكاً لمسؤوليته كشريك

مسؤول، يلتزم بالتعليمات التي

وضعتها اللجنة والمتمثلة في التباعد

الاجتماعي والتقيد بالحظر التام بين

المدن وساعات حظر التجول داخل

المدن بكل حرص وجدية ليُسهم

بفعالية في حماية أسرته وأهله

ومجتمعه ومن ثثم وطنه.

وقال “لا شك إن هذه الجهود

التى تبذلها الدولة ويبذلها الموطن

معاً سيكون لها نتائج إيجابية أكبر

في حصر المرض والقضاء عليه”،

محذرا من أنه سيتم رفع حالة التأهب

إلى أقصى الدرجات وسيكون حظر

التجوال كلى وسيتم معاقبة المخالفين

للتعليمات الصادرة في حال عدم

جدوى الإجراءات السارية حاليا.__