الأخبار

سَلِ عَن حُلولِ الروحِ فيّ :بقلم : محمد ساسي العياط

روحكِ انتزعتكِ من كَفيّا

فرسختِ في جَوفِ الفؤادِ ..

وبُوركتْ ، كِلتاهُمَا عينيّا

* * *

بوحُ الأناملِ للأنامِ وسيلة

لكنْ لكِ فالبوحُ من شَفتيّا

متلذذًا بالقولِ أني أحبكِ

ولكِ قليلُ البوحِ كان شهيّا

* * *

يا أنثى ضِلعِ القَلبِ جُسِّيْ

وافتحينِي بَهجةً كَهدية

واستنطِقيني الشِعرَ زهراً

واستلطفينِي ليلةً أزلية

* * *

هَلَّا بقيتِي بالحَياء جميلةً

حُورية بلْ بُرعُماً ورديّ

ولترتدِي كُل الوَقارِ فإنني

لا أرضَى فيكِ يا فتاةُ أذية

* * *

هزتنِي أمي ثُم قالتْ أنني

ما زلتُ حتى بالمنامِ شقيّا

لن تلقى أنثاكَ بنومكِ هكذا

فلتشتغلْ ، ثم أتَتْ ليديّا

* * *

قالتْ بأن الشِعْرَ ليس بصائغٍ

إلا بوهمكَ حِليةً ذهبية

ثم انتهتْ بالقولِ أني واهمٌ

لكنني سَأزِفُ أحلى صَبية

* * *

عدتُ لنومي مُتيمًا ومُنوماً

وتغنجتْ بنتُ الحياء فتية

فأتيتُ باقاتِ الورود لأجلها

وقصائدًا كُتبتْ لها شعريّة

* * *

هل للورودِ قوائمُ فتَحركتْ ؟

وبقتْ تفاصيلُ الحياء نَدية !

يا غاية الشُعراء إني شاعرٌ

ولو لمْ أكن ! هّلا أتيتي إليّ

* * *

ما حَاجتي أنا بالجمَالِ وإنمَا

أحتاجُ حتماً بَهجةً أبدية

أحتاجُ حَاجاتِ الحياة بأسْرهَا

لكنني أحتاجكِ .. بيديّا