الأخبار

حُر ألف شكر جايحة مُستقبلنا ■ بقلم: جود الفويرس

لماذا لم يتطوّر العلم بعد ؟، للدرجة
التي تجعله قادرًا على تخليق الطاقة
من شعور الإنسان. كما فعلوا مع الرّيح
والماء والهواء والشمس، ليفعلوا،
بشعورنا الحبيس. لا أتخلّى، ولكن
ليأخذوه، هذه الطبيعة الخام، والتي
لا نعرف ماذا نفعل بها، خذوها. يا
علماء، إن أردتُم طاقة لقنبلة خارقة
فهي عندي، وحدي أعلم كيف ينبثق
مدمرًا، وإن أردتُم ما يسحق طبقات
الأرض، مزلزل عندي، وحدي أعلم
كيف يصدع. أنا العبد الضعيف، أريد
أن أرى شعوري الدّؤوب قادرًا على العمل
بجدارة، أن يحرّك المطاحن والمصانع
وشتّى الأجهزة، حرٌّ، يزهر في الأرض، أو
يفسد في الأرض .
أن نراهُ قادر على الحركة …
نحن السّاكنون طويًلا .