الأخبار

وزارة التعليم في الحكومة الليبية تبحث الخطة البديلة للعام الدراسي 2019 – 2020 م

الديوان – وال
عقد وزير التعليم في الحكومة
الليبية الدكتور فوزي بومريز يوم
الثلاثاء الماضي، اجتماع بحضور
السادة مراقبي التربية والتعليم
بالبلديات، واللجنة التسييرية
للنقابة العامة للمعلمين.
هذا وتم خلال الاجتماع الذي
عقد بمدرج كلية الزراعة في
جامعة عمر المختار في مدينة
البيضاء، بحضور السادة مديري
الإدارات، ورؤساء المصالح
والهيئات والمراكز والمكاتب
التابعة للوزارة، عرض الإجراءات
المقررة من وزارة التعليم للتعامل
مع جائحة كورونا.
واستعرض الاجتماع مقترحات
الجهات التابعة للوزارة، فيما
يخص استئناف الدراسة لسنوات
النقل في ظل الظروف الصحية
الراهنة، ومناقشة الآليات
المقترحة وإجراء امتحانات
الشهادات العامة، وكذلك
مستقبل التعليم إذا ما استمرت
جائحة كورونا أو غيرها من
الظروف القاهرة.
وقد حضر الاجتماع وكيل
التربية والتعليم الدكتور عبد
الرحيم محمد علي، والسيد
نائب رئيس لجنة التعليم بمجلس
النواب سيادة النائب الدكتور
خليفة الدغاري، ورئيس المجلس
التخطيط العام الدكتور مفتاح
الحرير، والسيد رئيس اللجنة
التسييرية لنقابة معلمين ليبيا
أحمد الزين محمد.
وأشاد وزير التعليم – في كلمته
– بجهود كافة المعلمين والعاملين
بالقطاع، وراهن على وطنيتهم
وإيمانهم برسالتهم السامية،
كما أثنى على المراقبين وكافة
الحضور الذين تجشموا عناء
السفر لحضور هذا الاجتماع.
وناقش الاجتماع جدول
الأعمال المُعد، وتبادل كافة
وجهات النظر في المقترحات
المعروضة للنقاش، بشأن
استئناف الدراسة، وكان من أهم
النقاط التي تم الاتفاق عليها،
لمعالجة العام الدراسي الحالي
والأعوام القادمة ما يلي:
1. الصفوف )الأول
والثاني والثالث( من مرحلة
التعليم الأساسي، تستأنف
الدراسة بعد أخذ الإذن من
اللجنة الطبية الاستشارية
لمكافحة كورونا، وتحديد عدد
8 أسابيع للدراسة، والتركيز
فيها على أساسيات المنهج،
وأما في حال عدم الحصول
على الإذن بذلك، سيتم تقييم
الطلاب خلال الفترة المحددة
بتاريخ 05 / 07 / 2020 إلى
. 2020/07/29
2. تم تحديد تاريخ
2020/07/05 إلى
2020/07/29 ، موعدًا
لإجراء امتحانات سنوات النقل؛
بعد أخذ إذن اللجنة الطبية
الاستشارية لمكافحة كورونا،
ووفق الإجراءات الاحترازية التي
وضعتها، وقد قُلِّص زمن كل
امتحان لساعة واحدة فقط.
3. أُوكلت مهمة إجراء
الامتحانات وتنظيمها لمراقبات
التربية والتعليم بالبلديات، بحيث
لا تتجاوز الفترة المحددة من
الوزارة ووفق الضوابط التي
وضعتها اللجنة الطبية لمكافحة
كورونا.
4. يجب تنظيف وتعقيم
المدارس قبل التاريخ المحدد
لبداية الدراسة، أو لإجراء
الامتحانات حفاظًا على سلامة
المعلمين والعاملين والطلاب،
وسيتم قفل المقاصف ودورات
المياه خلال فترة التواجد.
5. تكليف إدارة الخدمة
الاجتماعية والنفسية بإعداد
برامج الدعم النفسي
والاجتماعي، لتهيئة المعلمين
والطلبة قبل البدء في إجراء
الامتحانات.
6. تم تحديد تاريخ
2020/07/19 ، موعدًا
لاستئناف الدراسة للشهادات
العامة ولمدة 10 أسابيع، بعد
الإذن من اللجنة الطبية بذلك،
وإذا تعذر الإذن باستئناف
الدراسة ستستخدم )الأسئلة
الإرشادية( المعدة من قبل
إدارة التوجيه والتفتيش التربوي
والمكاتب التابعة لها، كبديل عن
العودة للدراسة والاكتفاء بامتحان
الطلاب من هذه الأسئلة،
وستجرى الامتحانات في مواعيد
لاحقة تحدد بقرار من وزير
التعليم.
7. أصدر الوزير تعليماته
لمجالس الأقسام والكليات
والجامعات والأكاديمية
والمعاهد، بعقد اجتماعات
لتدارس الأفكار والمقترحات
التي تضمن استكمال العام
الدراسي 2019 / 2020
، وفق الضوابط والمعايير
التي وضعتها اللجنة الطبية
الاستشارية لمكافحة كورونا،
ووفق الإمكانيات المتاحة لهذه
المؤسسات التعليمية.
وأبدى كافة الحضور
استعدادهم لمجابهة التحديات
التي قد تواجه تنفيذ هذه الخطة،
مطالبين كافة المعلمين والعاملين
بقطاع التعليم والطلبة وأولياء
الأمور، بالعمل سويًا لتجاوز هذه
الأزمة التي تمر بها البلاد.
وختام الاجتماع، أصدر وزير
التعليم تعليماته بتشكيل لجنة
متخصصة لوضع رؤية للخطة
الدراسية، ومواعيد الدراسة
والامتحانات للعام الدراسي
القادم 2020 / 2021 ، وفق
متغيرات الوضع الوبائي.
والجدير بالذكر، أن وزارة
التعليم قد عملت طيلة الفترة
السابقة، على دراسة العديد
من البدائل، ووضعت عدد من
الخطط للاستجابة للمتغيرات
المحتملة للوضع الوبائي، على
أن تتضمن خطة العام القادم
فصل )تمهيدي( لمراجعة دروس
الفصل الثاني، كان من ضمنها
إلغاء العام الدراسي وترحيل
الطلاب وهي النقطة التي لم
تطرح للنقاش، بسبب إضرارها
بالتحصيل العلمي للطلاب،
وبسبب الفاقد في الوعاء الزمني
الناجم عن إقفال المدارس بداية
العام الدراسي الحالي.
كما تم وضع خطة لاستئناف
الدراسة بداية شهر يونيو
الحالي قابلة للتمديد، غير أن
هذه الخطة فيها مخاطرة كبيرة
بصحة المعلمين والطلاب، لذا
تم اختيار البديل الذي يضمن
سلامة الجميع علميًا وصحيًا.