الأخبار

قصر بن غشير تعيش على وقع فظاعات “بادي” وحلفائه مجدداً

لقي شخص واحد على الأقل مصرعه وأصيب آخرين بجروح في قصف صاروخي استهدف منزلهم بحي ” الملجأ ” في منطقة قصر بن غشير الواقعة تحت سيطرة القوات المسلحة جنوب طرابلس .

وقال سكان من الحي بأن ثلاثة صواريخ على الأقل سقطت على حي

” الملجأ ” المكتظ بالسكان في مركز بلدية قصر بن غشير وقد تأكد وفاة المواطن أحمد فتحي الهادي المزوغي وإصابة آخرين من عائلته بينهم شقيقه ووالدتهم  .

كما إستهدف أحد الصواريخ منزل حمادي الترهوني وأسفر عن إصابة ربة الأسرة وتدعى ” عائشة ” وهي سيدة مسنة بجراح بليغة نُقلت على إثرها إلى المستشفى في حالة حرجة إضافة لنشوب حريق في المنزلين المستهدفين ووفاة طفلة في أحدهما  .

وفي ذات المنطقة ، أصاب صاروخ آخر سيارات كانت مركونة أمام المنازل في ذات الحي ما أدى لاندلاع النيران فيها في وقت يحاول فيه السكان السيطرة على النيران .

أيضاً ، تعرض منزل ومزرعة المواطن حسين مصباح مسعود الختالي في منطقة قصر بن غشير لقصف بالبراميل المتفجرة من قبل طيران الوفاق مما أسفر عن أضرار مادية به وبمزرعته ومواشيه دون تسجيل أضرار بشرية .

وتتعرض منطقة قصر بن غشير منذ أكثر من ثلاثة أسابيع لقصف دوري من قبل قوات حكومة الوفاق ما أدى لمصرع وإصابة العديد من المواطنين بينهم من سقط في غارات جوية نفذها طيران الكلية الجوية مصراتة .

وفي الأثناء تصدر حكومة الوفاق بيانات إدانة يومية للغارات الجوية الليلية التي تستهدف مسلحيها بزعم مقتل مدنيين لم تعلن عن هوية أيً منهم في كل ضربة رغم أن وزير داخليتها فتحي علي باشاغا قد أكد على مدى دقة هذه الضربات بنفسه إضافة لعدم إعلانهم عن أي هويات تثبت صحة الروايات اليومية عن هذه الضربات.

وتغض حكومة الوفاق الطرف على الخسائر البشرية والمادية التي تتسبب فيها قواتها بشكل موثق وشبه يومي من خلال صواريخ الغراد والطيران العشوائي العتيق مما دفع أهالي قصر بن غشير وسوق الخميس وسوق السبت لاتهامها علناً و بشكل متكرر بالانحياز لصالح ” المليشيات ” وعدم الانحياز لهم وكأنهم ليسوا من مواطنيها بشكل أعاد لأذهانهم ما تعرضوا له من قصف وقتل من قبل قوات ” فجر ليبيا ” بقيادة صلاح بادي سنة 2014 التي تقاتل الآن أيضاً لصالح ذات الحكومة وقد ظهر الأخير وهو

يتجول اليوم ويتفقد القوات في مختلف محاور القتال مرتكباً ذات الأفعال التي صُنف بموجبها على لوائح العقوبات الدولية والأمريكية نهاية سنة 2018 .