الأخبار

“الخراز” : قرار أمير الحرب باشاغا بشأن “هويدي” دليل تخبط ومثير للسخرية والضحك والفكاهة

 

أعرب مدير مكتب الإعلام بوزارة الداخلية في الحكومة المؤقتة رائد طارق الخراز عن استغرابه من القرار الصادر عن وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا بشأن نقل مدير أمن بنغازي صلاح هويدي للاحتياط معتبراً إياه ” قراراً مثير للضحك والسخرية في وقت لا يستطيع فيه هذا الوزير التحكم أصلاً في قادة المليشيات من أمثال ” البقرة وشيريخان والرتيله والصندوق  ” وغيرهم من ذوي التسميات المخجلة وذلك على حد تعبيره .

وقال الخراز في تصريح له اليوم الأربعاء عقب صدور قرار باشاغا بأن هذا القرار ” عبارة عن هذيان وسخرية ولكنه يعكس حالة من التخبط الذي يعانيها أمير الحرب فتحي باشاغا المنتحل لصفة وزير الداخلية على إثر تقدم القوات المسلحة في طرابلس ودكها لعروشه حتى أفقدته توازنه ” .

وأضاف : ” فتحي باشاغا أمير حرب وعرّاب فجر ليبيا كمثل الذي كذب كذبة وصدقها ، فهو يتخبط ولم يعد يعرف نفسه هو وزير داخلية أو نائب مقاطع أو زعيم مليشيا حطين التي أباد من خلالها ومن خلال مؤامراته المئات من شباب مصراتة الذين أدخلهم في حروب عبثية لا ناقة لهم فيها ولا جمل ” .

وتابع الخراز قائلاً : ” قبل أن يفكر باشاغا في إصدار هذه القرارات التهريجية أو حتى أن يتخيل بأن يده الآثمة ممكن أن تطال رجال وضباط بنغازي وكل رجال الداخلية عامة عليه أن يعلم بأننا لن ننسى له جريمة عملية الشروق ولا كارثة فجر ليبيا ولا جرافات الموت التي كان يساهم في إرسالها لنا ولدينا من الأدلة الكثير ” .

وأكد الخراز بأن ” كافة ضباط الداخلية بالحكومة المؤقتة وعلى رأسهم العقيد هويدي لا يقيمون أي وزن للدخلاء على العمل الأمني كأمثال تاجر الإطارات فتحي باشاغا ولا لقرارته الفكاهية وبأن تبعيتهم الإدارية والمالية أصلاً للوزير المستشار إبراهيم أبوشناف رجل القانون والعدالة ولرئيس الحكومة عبد الله الثني ولا يتقيدون إلا بما يصدر عنهما ” وذلك على حد تعبيره .

وختم بالقول : ” إن كل الأجهزة  الأمنية في ربوع ليبيا مناصرة لعمل القوات المسلحة وترصد المخربين والمطلوبين إلى حين ساعة الصفر نتيجة ما حل بعناصر وقادة هذه الأجهزة من تنكيل وظلم خلال السنوات الماضية وسيعلم الذين ظلموا ما صنعة أيديهم بحق الوطن والمواطن وبطرابلس عاصمة الدولة “.